مكي بن حموش
247
الهداية إلى بلوغ النهاية
فقالوا : مرحبا بآدم ، أبي البشر ، إنا منتظروك هنا « 1 » منذ ألفي « 2 » عام " . قوله : فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ « 3 » مِنِّي هُدىً [ 38 ] . أي رسل وأنبياء مخاطبة لذرية آدم . وقيل : هدى بيان من أمري « 4 » . وقيل : الهدى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ أي من أطاعه وآمن به فلا خوف عليه في الآخرة . وبنو إسرائيل هم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلّى اللّه عليه وسلّم . و " إسرا " « 5 » : بمعنى عبد . و " إيل " : هو اللّه [ عزّ وجلّ ] « 6 » بالعبرانية « 7 » ، وهو مخاطبة لبني قريظة والنضير ثم عام في جميع بني إسرائيل . قوله : نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ [ 40 ] . " هو أن جعلت منكم الرسلو الأنبياء ، وأنزلت عليكم الكتاب " « 8 » . قال ذلك أبو العالية « 9 » .
--> ( 1 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 2 ) في ع 2 ، ق : ألف . ( 3 ) في ق : يأتيكم . وهو خطأ . ( 4 ) في ق : آمن به . ( 5 ) في ع 2 : إسر . ( 6 ) في ع 3 : سبحانه . ( 7 ) في ق : بالعبرية ، وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 3311 . ( 8 ) في ع 3 : الكتب . ( 9 ) انظر : جامع البيان 5561 .